الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

شرف محبتك


بحُبكِ تتفتح ورود الربيع

ووحش البيداءِ يصيرُ وديع

وتظهر الزروع فى الفيافى

ولا يعود فى الشتاء صقيع

بحُبكِ تضاءُ سموات الحزن

ببدر ونجم وكوكب بديع

بحُبكِ يكون المرء مرءاً

وله المستحيل سهل الصنيع

فجودى سيدتى بحبك علي

لئلا ينشق قلبى عنى .. يضيع

هائماً فى محبة غريبة

لائماً هجرانك ..شاكياً .. صريع

فقلب ٌ فى محبتك يزداد شرفاً

وبدون دقاته باسمك .. قلب وضيع

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

وهم عاشق


كنت فاكر قلبك زى قلبي
مايستحملش يوم خصام
كنت فاكر حبك قد حبي
فعل أكتر م الكلام
كنت فاكر ان ارتجافتي
تسري فيا و مني ليكي
تلاقي رجفتك مستنياها
أول ماهالمس ايديكي
كنت فاكر اني هلاقي
نظرة الشوق في عينيكي
لما أغيب عنك ف ليله
تيجي والنوم مجافيكي
وتقولي زي مااستحملتش الفراق
لكن ياحبيبتي يبدو إنه نفس الداء
الملل المسيطر على حالة العشاق
سامحيني مش هابقي منهم
وهادور لوحدي ع الدواء
كنت فاكر و فاكر
لكني أسف اني صدقت حب
مكنش اكتر من مجرد إدعاء

شكوى محب


تحكين عنه بألف وصفٍ ووصف
وتبحرين فى عشقه ..هائمةً دون وَقف
وفى كل هذا تدهسين قلباً
دون أن يتحرك لكى طَرف
كم لصقتى به من سمات وخصال
وأصاب كلامك قلبى بألم عِضال
أنا لا ألومك سيدتى
لكنى أسألك اللطف
بقلب قد أزاح الكل ولم يعشق سواكى
أه سيدتى لو فى وقت حديثك عنه
تشاهدين عيناكى
وبريقهما بدموع ..تبوح بشكواكى
من لوعة حبٍ .. من عمقه قد أضناكى
كم تعذبت ..من رؤيتى لرعشة يداكى
ومن رجفة شفتيكى ..كم نِمتُ باكي
كم اشجانى تهدج صوتك وانتى تنطقين باسمه
وكم تمخضت فىّ ثورتى ...لكنى يوماً ما كنت شاكي
فما من شكوى وقد رضيت بأن
أكون محبا ًلكى بقلبٍ ..تعاهد مع إرادتى بأن يهواكى


الخميس، 19 نوفمبر 2009

لسنا عرباً


لسنا عرباً يا سادة

ولا تمنحنا نسبتنا للعروبة شرفاً أو سعادة

إنما نحن نسل الفراعين ومن صلب أحمس

على ضفاف النيل بُــنيت حضارتنا

لا فى جحور الصحراء بدأنا الحياةَ

قــَلِب التاريخَ سيدى وافهم

إننا أقباط كنا أو مسلمين

الدين للواحد الرحمن

إنما عرق الجنس متأصلٌ... فراعين

دون خلطٍ من ( البربر) أو زيادة

مُنحُوا الشرف لنسبتنا قديماً

والأن ينكرون بواقحةِ الوجوه الفضلَ

ويستكثرون علينا السيادة

الاثنين، 16 نوفمبر 2009

ثورة عاشق



سيدتى .. إن حبى لك يحمل معنى فريد

ففى حبك سيدتى ...أكون ما أريد

طفلاً ... فارساً .. مجنوناً ..عاقلاًً

صعلوكاً أو ملكاً ..أو زاهداً شريد

لا تنهرى سيدتى فعلاً عفوياً

يدفعنى له قلبى ذائباً ..رغم الجليد

ولا تعجبى حين تجدينى ثائراً

متمرداً على كل التقاليد

فأنا فى حبى لكى

أحمل لواء العهد الجديد

سأغير قواعد العشق

بغرام يصف أعظم العاشقين ببليد

وفى خضم حربى على فتور المحبين

سأعلن بأشواقى لكى النصر الأكيد

أحبك حبا لا تحتويه عبارات العشق

وأمامه عشق قيس لليلاه شىء زهيد

فأنا فى عشقك...فاتنتى

رائد ثورة التجديد

مبروك


مبروك ...فرحانة ؟؟
وهتفضلى الليلة سهرانه ؟؟
ويغنوا ولادك على ضفاف نيلك ؟
م البحر المالح ولغاية السد
ويقولوا بعلو الصوت
والله مقدر علينا حد
وتشوف الناس الغيرانه
ايدينا فى ايدين بعض
محمد ومرقس وحسين
ماسكين اطراف علمك
وأمينة و رانيا ومادلين
بيزغرطوا علامة نصرك
وأنتى يا حلوة يا مدواخنا
عروسة فى الوسط بندللك
مبروك ..فرحانة ؟؟

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

رسمتك


رسمتك على وش مية البحر مركبة
بريشة لونها من دمى
ووسط نجوم الليل رسمتك بدر
ينور وسط أحزانى يشيل همى
زرعتك وسط صخور الوحدة
وردايه عبيرها يداوى م الجراح ألمى
دعيتك دعوة لربى ف كل صلاة
يصونك ويغفر بيكى ذنبى
همستك كلمتين حب فى سهرى
وتسبيحة تونسنى فى نسكى
عشقتك بكرة و امبارح
يا حلم بعيد لكنه سكن شرايين قلبى
كتبتك فكرة فى مستقبل حياتى
ودمعة تسيل لما ينقضى نحبى

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

خيانة مشروعة



بعد فترة خصام قصيرة .....كانت بسبب مشادة ... على اسباب لو دُقق فيها جيدا لأكُتشف مدى هيافتها .
جاءنى صوتها عبر المحمول ... (( ياترى ممكن نتقابل ؟؟ ))
أحسست بفيض مشاعر الصلح يغمر قلبى بشده وتهدج صوتى...(( وحشتينى... أه طبعا امتى وفين ؟؟ ))
تحدد الموعد والمكان ... وقد كان غريباً عليا المكان فهى المرة الأولى التى نغير فيها مكان لقائنا المعهود .. ولكن أرجعت ذلك ببساطة إلى انها تود أن تغير (( المود )) فوافقت على الفور ..
قبل نصف ساعة من الموعد المحدد ذهبت الى المكان وانتظرت هناك .. كان المكان عبارة عن حديقة جميلة .. انتظرت على مقعد من مقاعدها
جلست عاقدا ذراعيا أمامى ورحت أراقب مجموعة من الورود . وجاء الى ذهنى صورة سينمائية مشوشة استعرضت فيها بداية تعارفنا ,, ولقاءتنا سوياً .. ضحكت لضحكنا سويا , ,جمدت الدمعة فى عينى مراراً لكثرة ما تعرضنا للفراق .
بدأت فى نقاش داخلى, ودار بداخلي سؤال , ما الذى حدث ؟؟ كيف أصبحنا هكذا ؟؟ نختلف على أبسط الأشياء ..؟؟
ووسط كل هذا جاءنى صوتها دافئا كعادتها (( مساء الخير )) رددت التحية بهدوء ,, ومددت يدى لتحتضن يدها فى شوق غامر .. جلست أمامى وجاءت نسمة خفيفة لترفع عن عيناها خصلات شعرها لتظهران مضيئتين بلمعة ساحرة . إلا أن تلك اللمعة لم تستطع أن تخفى تلك المسحة الحزينة فيهما ..... أحسست بوخزة خفيفة فى قلبى من تلك النظرة .... جلسنا فى صمت لدقائق تبادلنا فيها حواراً بعيوننا فقط.,, كان مليئاً بعتاب ودى .. قطع سؤالى عن أحوالها الصمت . و ردت هى بحمد الله على الحال ...ثم أردفت أنها تود إخبارى بشىء هام ..أنتبهت لها أكثر ... وصدمتنى بقولها أنها تود أن تخبرنى عن علاقة ...... دارت بى الدنيا للحظات ..كان صمتنا فيها أطول جدا مما أتخيل أن الثوانى تحتمل هذا كله .
بدأت تسرد بصوت خافت عن تلك العلاقة التى بدأت منذ فترة طويلة تخطت السنوات الثلاث ... وكم كانت دهشتى كبيرة .فالسنوات الثلاث هى عمر حبنا... فكيف كانت متورطة فى علاقتين على التوازى ؟؟؟؟
حكت لى عن صفات ذلك الفارس الذى بهرها وملأ حياتها وعددت صفاته من ناحية قوة الشخصية والالتزام والهدوء العميق فى التصرف وتلقى المواقف والضيقات بصدر رحب ...... وكيف أنه استطاع أن يحتوى كل ظروفها ... ويحتوي مشاعرها ..... كانت مع كل كلمة منها , تزداد عيناى اتساعا وقلبى منطلق فى نبضاته بقوة. كحصان جامح مندفع دون هدف ..
أضافت حديثا خاصاً عن رقته معها ... وذوبانها رقة كلما حادثها أو حتى لمس يدها .. لم استطع ان اضع عيناى ثانية عليها ........
وبدأت أشعر بضغط الشعور بالخيانة .... وماجت بى الأفكار ..لم أوجه لها أى سؤال أو كلمة ... وقع الصدمة كان أكبر من أن أنطق بكلمة
ودار بذهنى وأنا استمع لكلماتها عنه ..سؤال .. أتخونينى ؟؟ لماذا ؟؟
بدأت تحكى عن مرحلة خلافنا وكيف أنها فى تلك الفترة بدأت تتعلق به أكثر وأكثر وأنها كانت تجد فيه عزاءً عما يحدث بيننا
وأنها الأن لا تتمنى من الدنيا كلها سوى أن تحيا إلى جوار هذا الحبيب الرقيق .
أنهت حديثها ... ونظرت نحوى وفى عينيها سؤال عن رأى فيما قالت .. لم أنطق بحرف واحد ..أحسست بعجز تام وعدم القدرة عن الكلام
وقفت فجأة وقالت انها تود أن تنصرف ...أومأت برأسى موافقا حاسما بداخلى الموقف أنه لن يفيد أى نقاش أو ملامة او عتاب . وضعت أمامى ظرفاً صغيرا ً قائلة أن فى هذا الظرف صورة ذلك الشخص ...أنتابنى شعور غاضب من تلك الجرأة فكيف لها أن تقوم بهذه الفعلة بعد كل هذا ..أتريدنى أن أرى صورة الشخص الذى سلبنى حلمى .. سلبنى حبيبتى ..الشخص الذى أتم معها مراسم الخيانة ضدى ..الشخص الذى أمسك معها طرف ذلك السكين الحاد وسدد معها طعنة غائرة اخترقتنى حتى النخاع
أنصرفت هى ولم استطع ان افعل كعادتى قديما حيث كنت أظل أراقبها وهى تبعد وتختفى عنى , كمراقبتى لغروب الشمس واختفائها بسحر عجيب خلف قمة ذلك الجبل البعيد ... وبعد فترة من الصمت وتلاحق الانفعالات بداخلى ... هممت بالانصراف ..ولكن فضولى دفعنى أن أمد يدى نحو ذلك الظرف المتروك أمامى ..وبه صورة ذلك الشخص. الوحيد الذى لا اتمنى ان أراه مطلقا ...وبين ايجاب وسلب لرغبتى العارمة قررت أن ارى ذلك الغريم ولو نظرة واحدة عابرة ...فتحت الظرف وسحبت الصورة لخارجه ببطء وما ان وقعت عيناى على الصورة حتى هالنى مارأيت
اتسعت عيناى وانفتح فمى على اخره ولم أشعر بتلك الدموع التى انسابت بتدفق لتبلل شفتاى اللتان ابتسمتا ليجتاحنى أعجب شعور مختلط لم ولن أستطيع وصفه مطلقا ً ....
فلم تكن صورة ذلك الحبيب الذى تغزلت فيه سوى صورتى انا ولكنها منذ ثلاث سنوات حيث لم اكن أنا ما أنا عليه الأن .
أدركت حينها كل شىء ....... وأدركت أيضاً معنى جديد للخيانة فهى خيانة مشروعة .