السبت، 13 فبراير 2010

عيد الحب


سأكتب فى عيد الحب كما لم اكتب من قبل
وسأغزو بعذب الكلام كل بحور الشعر
سابحث عن معانٍ لوصفك بحث البحار عن الدر
وسأحلق فى سماء عشقك كطيرهائم حر
سأهب قلبى لحبك فاتنتى أمد الدهر
وسأنقش اسمك طلسماً ما ينفع فيه سحر
ساتعبد فى محراب هواكى ولن أكسر يوماً نذر
وسأقاتل باسم غرامك ...لن أقبل إلا النصر
سأروى حياتى من مائك مهما وصفوه بمر
وسأهديك ايام حياتى كورودٍ ماشابهها زهر
فأنا فى حبك سيدتى أمير هذا العصر

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

الوعد


لم تكن المرة الأولى التى يحاول فيها الانتحار والتخلص من حياته ...إلا أن شيئاً دائماً ماكان يوقظه فى اللحظات الاخيرة لعدم الإتيان بتلك الفعلة ...صوت أمه الذى طالما نبهه للخطأ وهو صغير ..وتلك الجملة التى طالما قالتها له (( يوما ما صغيرى سأأتيك بدون موعد ..وسأمسح بيدى جبينك المتعرق ..وتمر أصابعى بخصلات شعرك وأطمئنك فلا تكن قلق ))
تلك الجملة التى تتردد فى ذهنه طوال سبع سنوات منذ ان توفت والدته وتركته وحيداً فى عالم لم يتصالح معه يوماً .....ترك الحبوب القاتلة لتتبعثر على أرض الغرفة ....وألقى بنفسه على سريره مجهشاً فى البكاء .
خرج صوته مبحوحاً بتمتمة : (( أمى ..أنى أفتقدك جداً ..أين أنتى ؟)) ...من وراء زجاج النافذه كانت تراقبه هى ولا تدرى سر الحركات الغريبة التى يقوم بها أحياناً ثم تنتهي تلك النهاية ..ففى كل مرة تراه يسقط على فراشه واضعاً وجهه بين راحتيه ...مستسلماً للبكاء ثم لا يلبث بأن يتكور كجنين فى رحم سريره ويغط فى النوم
كل ماتعرفه عنه أنه جاء ليسكن وحيداً فى تلك الشقة الواقعة أمامهم ...لا يعرف عنه أحد شىء منذ ثلاث سنوات ...تراقبه بين الحين والحين ...سألت نفسها مراراً لماذا اهتم بشخص غريب الأطوار ..لا نعرف عنه شىء ولا نرى له صديق أو قريب ... لم يدر بينه وبين أحد أى حوار ....لم تتلاقى أعينهما سوى مرة واحدة كانت هى ذاهبة لصديقتها القاطنة فى نفس العمارة التى يسكنها ...ولكنها أحست انه لا يراها بل هو شاردٌ ببصره لا أكثر .
فاقت من أسئلتها على طرق الباب ... ذهبت لتفتح وإذ به والدها ...أخذت منه ما يحمله وذهبت به للمطبخ ثم عادت سريعاً للنافذه وكأن شيئاً داخلياً دفعها لهذا
نظرت الى غرفته فلم تجده على سريره ....اندهشت هى .. انها المرة الاولى بعدما يستسلم للنوم يقوم هكذا سريعاً ...ماذا حدث ؟؟ ...ظلت تراقب الغرفة .. ولكن شيئا ما لم يحدث طوال عشر دقائق بطيئة جداً .... حدثت نفسها ..ماذا افعل .؟؟ .... ثم عادت لتقول ...وما شأنى أنا قد يكون ذهب ..وترك الغرفة ..قد يكون لم يستطع النوم هذه المرة ؟؟ .... بدأ بداخلها صراع من الاسئلة ..؟؟ ثم سرعان ما قفذت إلى عقلها فكرة ....(( لا ..لا ..لا أستطيع أن افعلها ..قد يراني أحد ويظن سوءاً )) ... لدقائق لم تستطع أن تُذهب الفكرة عنها ...وبعدها حسمت الأمر (( أبى سأذهب لسعاد صديقتى ولن أغيب نصف ساعة على الأكثر )) حصلت على موافقة والدها وانطلقت مسرعة تجاه العمارة المقابلة ...صعدت الدرجات القليلة فى سرعة و فتحت باب المصعد وترددت قليلاً ثم ضغت رقم 4 ...ولم يكن سوى رقم الدور الذى يقطن فيه هو ..... خرجت من المصعد واتجهت فى خطوات ثقيلة نحو باب شقته ...(( سأطرق الباب مرتين واذا لم يفتح سأهبط الدور الثالث لسعاد )) طرقت الباب مرة ثم تلتها بمرة أخرى أقوى فإذ بالباب ينفتح بهدوء سرت قشعريرة فى جسدها كله وللحظات أحست انها غير قادره على التفكير
ولكنها حسمت الأمر بأن دلفت الى الداخل وظلت تسير ببطء تستكشف ارجاء الشقة ...كانت الشقة مهملة الى حد كبير ولولا أنها تعرف تماماً انها مسكونة لكانت قالت انها مهجورة منذ زمن ... ورغم انها كانت تسير ببطء كمن يتحسس طريقه فى ظلام إلا انها لم تستطع تفادى تلك الزجاجات الموضوع على الأرض فاصطدمت بها ..فما كانت النتيجة سوى زجاج مكسور متبعثر وجرح فى قدمها صرخت صرخة مكتومة معه ... وارتمت إلى أقرب كرسى وجدته ....رفعت عينيها تجاه ممر صغير أمامها يؤدى إلى حمام الشقة فوجدته خارجاً منه منزعجاً ناظراً إليها فى تعجب .... (( من أنتى ؟ وماذا تفعلين هنا ؟؟))
لم تستطع هى الاجابه .....وأمام مشهد الدم السائل من قدمها لم يكمل هو سؤاله واسرع الى الحمام ثم عاد حاملاً قطعاً من القطن والشاش وزجاجة مطهر ..راح فى صمت يمسح الدماء السائلة منها ويطهر الجرح ....خلالها كانت هى تراقبه صامته متوجعة ..كانت المرة الأولى التى تصبح فيها قريبة من رجل غريب هكذا والمرة الأولى التى تصبح فيها قريبة منه هو أحست بشعور غريب ..أحست أنها تعرفه منذ زمن حتى عبيره أحست أنه قد تخلل أنفاسها قبل ذلك ....قاومت شعور عجيب بان تمرر أصابعها بين خصلات شعره ولم تدر ما سر ذلك الحنين لأن ترفع وجهه بيدها لتنظر فى عينيه و ...
.أنهى هو ما يفعله ثم نظر اليها ... (( لا تقلقى الجرح سطحى )) ...لم تدر هى ماذا تقول أحست بأن لسانها منعقد وأنها نسيت تماماً ثروتها اللغوية التى كونتها طوال سنى حياتها ..فلم تجبه سوى بايماءة خفيفة برأسها .
اتجه هو الى كرسى أمامها ونظر اليها ( هل لى أن أعرف من أنتى ..؟)) ...عانت هى كثيراً حتى خرجت منها إجابة مبتورة (( أنا أمل ))
ابتسم هو ابتسامة لم تمحى أبدا ذلك الشجن الذي يكسى وجهه (( أمل ! وماذا تفعلين يا أمل فى منزلى ؟)) كان هو يتعجب ذلك الشعور الذى تملكه فما بين رغبته فى معرفة تلك الغريبة التى توجد فى منزله ..بدون سبب معروف ..وبين تلك الألفة التى يجدها فى وجهها ونبرة صوتها ...وشعور بأنه قد يكون قد قابل هذا الوجه قبل ذلك ...
أنتبه الى صوتها (( فى الحقيقة أنا ..أنا ..)) وقف هو فجأة واتجه نحوها ...أحست هى بضربات قلبها تتسارع ...انحنى على ركبتيه ...وأمسك بكفيها بين يديه ووجه نظره لعينيها مباشرة .....أندهشت هى مما يفعله وأحست بقلق شديد وشل تفكيرها تماماً .... ولم تستطع شفتيها سوى التمتمة بحرف الميم متكراراً ... قاطع كل ذلك قوله (( لماذا تأخرتى يا أمل ؟؟) ....حدقت هى بذهول فى وجهه الذى اتخذت ملامحه براءة طفل فى سنى حياته الأولى .وجمعت كل مابقى من قواها وقالت (( تأخرت !!!)) ...قال فى وداعة ((نعم تأخرتى لقد قالت أمى أنك ستأتين سريعاً )) ...ازدادت هى فى دهشتها وبذلت مجهوداً لتقول (( وهل تعرفنى أمك ؟؟))

وضع يده على شفتيها وابتسم ابتسامة عذبه و .....
بعد عدة أيام ...
كان هو وأمل زوجته يصليان أمام شاهد قبر امه المنحوت فوقه ...(( هنا رقدت بسلام أمــل عادل جــيــــد ....17نوفمبر 2003 )


الأربعاء، 27 يناير 2010

الرابح


على شاطىء البحر ...إتخذ من صخرة كبيرة مقعداً ....أرتمى عليها منهك القوى ...كان مثخناً ببعض الجراح ...مد ساقيه أمامه وأرتخت قبضته عن سيفه
فسقط على رمال الشاطىء ...فطالته بعض المياه التى ما أن ذاقت طعم الدماء على نصله فراحت منحسرة سريعا عائده الى حضن أمواجها الأم مذعورة ...ليندسوا جميعا فى ذلك اليم ...الذى أستقبل فى صدره أخر خيوط ذهبية من شمس ذلك اليوم .

كانت جفونه مثقلة جداً ..وكأنها محملة بثقل كل تلك الالات الضخمة التى هاجمتهم فى المعركة ... وبين غفوة ويقظة ..راحت الاحداث تتداعى امامه على خلفية الامواج المتلاطمة أمام عينيه ...ركز ناظريه على نقطة وهمية بعيده وجاء أمامه وجهها مشرقاً نضراً يكسوه ابتسامة سرعان ما تحولت لضحكة رنانة ملأت الأفق و ......

هى : اليوم عيد فماذا جلبت لى ؟؟
هو : كل الخير جميلتى ... هذى زهور ..زرعتها بيداى من أجل هذا اليوم .
تلتقطها منه وفى دلال تقول
هى : ولكنى أطمع فيما هو أكثر من الزهور
هو : قلبى وروحى ملك ليمينك
هى : أنا أعرف ...لكنى اطمع فى شجاعتك
هو(( متعجباً )) : شجاعتى ؟؟ كيف ؟؟
هى : الكل يعلم أنك من أشجع رجال البلدة ..لكنك دائماً ما تجنح للسلام...وعلى الرغم من براعتك فى المبارزة بالسيف لكنك لم تقدم مرة واحدة على ان تكون ضمن فرسان الملك ودائماً ما ترفض هذا . حتى انك رضيت بأن توصف بالجبن من أهل البلده
هو : أنا أعلم أنهم يقولون عنى الكثير ..لكنى أوضحت لكى من قبل ..أنى لا أميل للعنف ولا أحب الحرب .
هى : ( تعقد ذراعيها حول رقبته وتتعلق به وتنظر لعينيه مباشرة ) : إذا وماذا تحب ؟؟ ــ تزداد قرباً .... ومن تحب ؟؟
تتورد وجنتاه خجلاً ويلتفت يميناً ويساراً ويمسك بذراعيها ويزيحهما برفق فتنفضهما هى من حوله وتقول
هى : أووووف ...... أنا لا أعلم من الذى يجب أن يخجل ......((..تسير قليلاً للأمام فى خطوات غاضبه )) أريد حبيبى شجاعاً ..فارساً
له بطولات ..تغار منى بنات سنى حينما يعرفون انه يحبنى أنا .
هو : ألا يكفى انك تعلمين انى أحبك بصدق ....وكل البلدة تتحدث عن حبى لكى ..ألا تكفى قصائد شعرى التى اتغنى بها لكى ؟؟
هى : (( تتقدم نحوه ووجهها يرتسم ببسمة إغراء )) كل هذا جيد يا حبيبى ..لكنى أريدك فارساً وشاعراً فى آن واحد ..أريدك أميراً
هو : ألن تنسى أنك كنتى يوماً تحبين أميراً ...أمن المفروض أن أكون أميراً حتى تحبنى مثله ...ألن تنسى ما فات ؟؟؟؟
هى : أنا ..أنا ..لا اقصد أبدا ...
هو : ( مقاطعاً ) : كفى ... لقد سئمت التحدث فى هذا الأمر
هى ( مغادرة فى غضب ) : وأنا أيضاً ......


تنصرف ويبقى هو وحيداً ..... يضع مابين يديه من قطع خشبية كان قد بدأ فى تشكيلها ...ويرفع ناظريه ليشاهدها تختفى وسط الزروع
هو : ( محدثاً نفسه ) ..آآآآه لو أدرى سر تمسكها بهذا الطلب اللعين ؟؟؟
يرتمى فوق كومة من القش ....رافعاً وجهه نحو السماء ..ويراقب طيوراً قد أتخذت طريقها للمبيت فى عششها فوق شجرة بلوط كبيرة أمام منزله
شيئاً فشىء يبدأ فى الابتسام ....ويتمتم بكلمات منظومة ...ثم يفرقع ابهامه بوسطاه ...وتلك كانت علامته على ميلاد قصيدة جديدة .
بعد مرور أيام ....ليست بقليلة
فرسان الملك يستعدون لحرب ضد المعتدين على أراضى البلده .....يقف هو وسطهم منتظراً الاشارة من قائد الجيش الجديد لامتطاء الجياد والانطلاق .... يحادثه فارس فى جواره ....
_ هل تعلم من هو القائد الجديد ؟؟؟؟؟
هو : لا فقد كان الاستعداد للحرب على قدم وساق حتى أن قرار تولية قيادة الفرسان لقائد جديد أقرها الملك ليلا ً هذا كل ما أعرفه
يلمحها بين الفتيات اللاتي جئن لتوديع الفرسان ويبتسم ابتسامة عذبه ويلوح بمنديله وفى قرارة نفسه سعادة بانه حقق لها ما تريد حتى وإن قد جاء على نفسه .....للحظات مرت أمامه صراعاته الداخلية وكيف انه فى النهاية حسم الأمر لصالح رغبتها .
ينطلق نفير ...يعلن وصول الأمير قائد الجيش الجديد وما أن رأه هو حتى أتسعت عيناه وأنعقد حاجاه فى ضيق واشاح بنظره نحوها فوجدها تنظر ناحية الأمير ..فلم يكن قائد الجيش الجديد سوى حبيبها الأول ....
يملى الأمير أوامره كقائد جيش ويعطى الأمر للبدء فى الرحيل ......
الحرب .....ذلك الاختراع البشرى الذى طالما كرهه ....فهو الذى حرمه أسرته ...وجعله يتيماً ....ولكنه ها هو يواجه جنوداً أخرين قد يجعلوا أطفالاً أخرين يتامى ..أو قد يكون هو السبب فى يتم طفل من أطفال تلك البلده .
آلات ضخمه ....جنود...رماة سهام ..خياله .. .. لولا أصوات السيوف التى تدوى فى أذنيه ما كان صدق أنه بالفعل فى حرب حقيقية .
بدأ فى مبارزة جندى وراء جندى كان يجيد المبارزة جيدا ...وكان يكتفى باصابة عدوه بجرح يجعله غير قادر على مواصلة القتال ولكنه غير مميت ..مرت فترة من الوقت وهو منهمك جداً ....وفجأة وجد أمامه الأمير قائد جيشه ....صمت لبرهة ثم غلبت مشاعر الواجب عليه
فصاح: سيدى عليك الابتعاد عن هذه المنطقة .. .. لم يلتفت لنظرة الأمير الباردة وأمسك بذراعه وبيده الأخرى صدر سيفه حاميا ً له
وما أن وصلا لمكان أمن قليلا ً قال : سيدى سأعود لميدان المعركة
أمسكه الأمير بعنف فتفاجأ هو نظر الامير لعينه مباشرة وقال : هذه ليست معركتك ....معركتك هنا ....أنا أعرف أننا سنهزم هذا الجيش
لكنى أريد أن أنتصر فى معركة أخرى ...( أفلت هو ذراعه من قبضة الأمير وقال ) : ماذا تعنى ؟؟؟
الأمير : الأن فقط سأخبرك بالحقيقة ........أيها الشجاع
ليديا ..محبوبتك التى طالما تغنيت بحبك لها فى قصائد بلهاء ...هى عشيقتى من قبلك ....وأنت تعلم هذا ..وظللت بجوارها .. ولبيت كل ما يرضيها
ظاناً منك أنك تعوضها عن هجرانى ...المدبر بالطبع ...لها
و لم تعلم انك كنت تلبى ما يرضينى أنا ...لقد دبرنا أنا وهى كل شىء ....لحظات من العشق معك .... مشاعر زائفة منها ..حتى تقبل إلحاحها لتلتحق بفرسان الملك ...
وهنا تكتمل خطتنا فى أول فرصة للحرب أقتلك ........وقد جاءت الأمور على ما يرام ....فى الأول كنت مجرد أمير ضمن أمراء البلاط الملكى كل ما كان يمكننى فعله أن أؤجر قاتلاً يندس وسط الحرب ليقتلك أو أنتظر مقتلك عن طريق القدر ...ولكنى الأن سأقتلك بيدى
وحينما أعود تطلق هى خبراً بأنك قبل رحيلك كنت قد مارست معها الغرام وأن الجنين الذى ينمو فى أحشائها هو أبن لك ....يبتسم فى سخرية .....
وفى الحقيقة هو منى أنا .. وهكذا .يبتعد شبه الفضيحة عنى ...ومن سيعلم وأنت ستلقى مصرعك الأن
ينقض عليه فى عنف .....ورغم اندهاشه إلا أن يقظته كمحارب ومبارز دفعته لتفادى مهاجمته ..
.....
حسمت المبارزة لصالحه ..قتل الأمير بعد أن أصابه بعدة جراحات ...فقد كان الأمير قوى البنية ومبارز مشهود له ...

أنسحب من أرض المعركة .....وأتجه نحو شاطىء البحر و .....

والأن هل هو الخاسر ؟؟ ام الرابح ؟؟ لم يعد يعرف

الثلاثاء، 26 يناير 2010

عفوا رواد الحب


عفوا رواد الحب من بدء التاريخ عفوا ً
ماكان الحب شقاء ما كان ذلاً
ولأحبن بطريقتى وحبى لمحبوبى ليس فضلاً
سأكون خادمه إن شاء ..وسألاصقه ظلاً
وسيتوسدنى فى الليل ..وأترنمه صبحاً
وإن أشقانى سأطيع دون انتظار شكراً
وإن أفنانى فليُفنٍ ماعاد قلبى لى ملكاً
وإن اغرقنى فى اليم سألوذ بحبه شطاً
وإن أطلقنى كعصفور لوددت قلبه عشاً
وأن أجرمنى لحبى له مارضيت سواه سجناً
وإن أنهى حياتى ما أخترت سوى عيناه قبراً

نزل المطر واحترت أنا فى معانيه
خير م السما ولا دمع ع اللى أنا فيه !!
قالوا زمان الجدود ده خير مالوهش حدود
وبنوا بأيديهم حواليه من طـين بلدنا سدود
مشيت تحت المطر
واختلط دمعى بميـتــه
سبته وهربت لوحدتى
خبط على شباكى بتحيــتــه
يا مطر واحشنى صحيح
بس دمعى اكتر من ميتك
مش عاوزك تشيل همى
وأبقى سبب حُرقِتك
روح أنزل ع اللى الفرح ماليهم
وسبنى لدموعى يواسوا فيا وأناجى أنا فيهم


تيجوا نرسم وطن


تيجوا نرسم وطن
بريشة واحدة وألوان كتير
تيجوا نرسم وطن
مافيش للون الأسود عليه تأثير
تيجوا نلون سماه بلون الصفا
وفى عز شتاه نرسم دفا
تيجوا نرسم وطن
بعيون كتير
ونكتب على بابه ادخلوه بخير
تيجوا نرسم وطن
رمزه مأذنه وقبه
وشعار مابينهم كلمة محبه

حزنى عليكى


وبعد يا حبيبتى ما بتخلينى حزين
راجعة تسألى حزنى جه منين ؟
حزنى مش منك
حزنى عليكى
خايف لـفلحظة يضيع من إيديكى
حب , وسعادة وفرح متقدر لنا
بس فى غفلة يتسرق مننا
لو استسلمنا لكل انفعال
وبعدنا عن كل مكان بيضمنا
او حتى ميعاد كان بيلمنا
حزنى مش من كلامك
حزنى لأيديا تنسى فى يوم سلامك
وعنيا ماتشوفش ابتسامك
وعقلى مايرددش بالليل كلامك
و شفايفى تنسى نطق حروف اسمك
حزنى لأنسى رسمك
عرفتى حزنى من إيه يا حبيبتى ؟؟
عارفة أسمك ولا أقول يا ..........واسيحلك