الثلاثاء، 24 يونيو 2008

حب الأطفال


أنا طفل فى محبتي فلا تلوميني
أنا طفل فى اشتياقي فلا تعنفيني

إن صحيت يوماً طالباً رؤياك حالاً
فلا تنعتيني بالجنون ولا تزجريني

وان ركضت نحوك مترنحاً كالأطفال
فلا تندهشين ولا تصديني

وبين الناس إن ناديت باسمك
ملوحاً بيدى .. صائحاً حبيبتي
فلا تغضبين ولا تتركيني

وان رسمت على الجدران قلبينا
وحرفا اسمينا بها
فلا تخجلين ولا تنهريني

أحبك فوق الـمحـبـة حـبــاً
فهل تدركينه وهل تفهميني ؟

الأربعاء، 18 يونيو 2008

معايا


معايا .... ودايما كده ..... معايا
جنبى أيوه ....... مش ورايا
تسندينى مرة ...... اسندك مرة
وفى كل مرة
تكونى ايه ؟ ........أيووووووووة
معايا .........جنبى كده ومش ورايا
مرة تتشبك ايدينا
وتكون عيننا
على هدف واحد ......مش اتنين
ومرة نشب لفوق شبة
نلقى روحنا ..... حبة حبة
هنطول اجمل نجوم
وتقولى لى وأنا اقولك
اييييييه؟
معايا
جنبى ايوه ...... ومش ورايا
و مرة .... نحلم الحلم نفسه
من أوله .....لحد أخره
تصحى انتى
وافوق انا
اجرى عليكى وتنادينى
وأقلك وانتى تقوليلى
اييييه ؟
كنت معايا
جنبى ايوة ........ مش ورايا
ولا يااااااه
يوم ما احبك
وارفع عنيا عنك للسما
ولاقى فيها برضه وشك
نجمتين دول عنيك
سحابة بيضا ده جبينك
ولون شمس حمرا بتغرب دول خدودك
كل ده ..... وانتى ......ايه ؟
معايا ....... ايوة معايا
دايما معايا
جنبى بس و مش ورايا

الأربعاء، 11 يونيو 2008

أين حبى ؟


من زمن سيدتى
ابحث عمن تشاركنى جنونى
ترقص معى تحت الامطار
وتشرب من بين كفى
ماءً لا يمنحه ينبوع او نهر
تسافر معى حتى القمر
دون سفينة
تبحر معى فى اهوال
ولا تخشى شىء
لانها فوق صدرى
تدرك معنى الامان
دقات قلبى تؤنسها
كموسيقى عازف ماهر
ضوء عيناى يرشدها
كالف نجم .... ونجم
شفتاى تمنحها يوماً أخر فى الحياة
صوتى...يجذبها
من وادى الموت
الى واحة الحياة
وذراعى تلتف حولها
كسياج من الامان
حين تلمسنى
تنسى ان هناك شتاء ًورياحاً
فدفء احاسيسى يغمرها
تهرب من العالم الرحب
لتسكن مدنى
تنسى النوم
لئلا تضيع لحظة بدون رفقتى
ترقص وترقص كلما راتنى
فترقص معها كل الدنيا
تتمايل فتتمايل الاشجار
تهمس فتغرد معها كل طيور الكون
تفرد ذراعيها
فتحتوينى و تمنحنى
رشفة .... من نهر الحياة
لا ادرك معها سوى الحب
لا احس معها سوى معنى الحياة
تكون مليكتى
وانا
فارسها
الأوحد






الخميس، 5 يونيو 2008

طيارة ورق


نفسى ابقى طيارة ورق
و أطير لفووووووووووق
والخيط اللى ماسكنى يتقطع
والهوا ياخدنى لفوووووووق كمان
فوق السطوح ....... بين السحاب
وسط النجوم..........الف وادور
ولما اتعب ........انام فى حضن القمر
بس بشرط ميكونش في بشر
لان هنا مكمن الخطر
هيقولوا ضاع !!
ما هما سبب الضياع
هيقولوا باع!!
ومين اشترانى عشان مابيعوش
كله غش ونقش ولون ع الوشوش .
معاك تاخد معاكش ميلزموش ليه الحب اختفى ؟ وضاع الوفا
ليه الأخلاص مش حقيقة ؟؟
والخديعة لابسة توب البريئة ؟؟
عاوز ابقى طيارة ورق .
والخيط يتقطع بس مين هيقطعه؟؟؟؟؟؟

الثلاثاء، 3 يونيو 2008

حبيبتى سامحينى أنا قطعت صورتك


حبيبتى سامحينى أنا قطعت صورتك

سامحينى يا حبيبتى ... أنا جبت صورتك قدامى
وحبيت أكتب فيكى قصيدة حب
لكن أعذرينى ... لقيتنى بكتب عن كل معانى الكدب
كدب العيون .. اللى سبق كدب الكلام
زيف المعانى اللى عيشنى سنين فى أوهام

سامحينى يا حبيبتى جبت صورتك قدامى
عشان أكتب فيكى قصيدة حب
لقيتنى بكتب عن معنى الخيانة
عن الاستهانه .. عن ضياع معنى الأمانه

فاكرة كام مرة خنتينى؟؟
عدد صوابع ايديكى العشرة
ولا أكتر .. ولا ناسية
هتقولى ببراءة .. مش فاكرة !!

كام مرة سامحتك . وغسلت عنك
وحل توبك .. ورجعتك ..وأمنتك أمانة
تبعدى عن الخيانة
وفى كل مرة كنت بلمح برضه ابتسامه
صفرا ...مفيهاش ريحة السلامة
واصرار عنيد ..ورغبة بتأكيد
راجعة تانى ..لوحل تانى .. بشكل تانى
بخبث ولائمة

سامحيني يا حبيبتي قطعت صورتك
وحرقت كل قصايد غزلك
وقعدت وحدى ........ أيوة وحدى
أحاول أفتكر ملامحك

طب وليه ما أنا كان فى أيديا صورتك
يلعن دماغى وأيدى السريعة

ويلعن قلبى اللى ما هدى حتى دقيقة

سامحينى يا حبيبتى ممكن صورة ليكى تانى
يمكن المرة دى ألاقى غير كده معانى

إهداء منى لكل واحد كان وفى واتقابل وفائه بالخيانه


كلاكيت الف مرة ومرة


تخيل معايا كده انك فتى عندك 17 سنة فى 3 ثانوى يعني وفى يوم كده خلصت روتينك اليومى ودخلت بالليل الى سريرك منهك وتعبان بعد عناء يوم شاق من المدرسة والمذاكرة والدروس الخصوصية .
حضنت مخدتك كالعادة وغمضت عينيك وانت تحلم بانتهاء كابوس الثانوية العامة وتفكر فى طموحك فى انك تدخل كلية مرموقة ( زى ما بيقولوا ) من كليات القمة وللحظات استسلمت لحلم يقظة شوفت فيه مستقبلك كما تتخيله ........

ووسط ده كله غلبك النوم ونمت وتعمقت فى النوم جدا و ...........
(( اصحى يا بنى ميعاد الشغل )) ده صوت مامتك بيصيحك
تقوم بتكاسل كده و تقول ( يا ماما النهارده اجازة م المدرسة )
وتفاجأ بصوت ماما بيقول
( مدرسة ايه يا بنى !! انت مفوقتش ولا ايه ؟ يلا هتتأخر على شغلك )
ترن كلمة شغل داخل عقلك كجرس منبه رخم من المنبهات الصينى بتوع اليومين دول .
شغل!!!!!!!
وتتردد جواك الكلمة كصدى صوت زى اللى كنا بنعمله زمان واحنا صغيرين قدام العمارات الفاضية لما كنا بننادى على اسامينا ونلاقى حد بيرد بنفس النداء.
للحظات تحس انك كنت فى غيبوبة وبعد جدال مع نفسك شوية كده ..تجد نفسك بتقوم بعمل حاجات لا ارادية .. انت مش عارفها بس متعود عليها
بتلبس وتفطر وتنطلق من بيتكم
تنزل الشارع فتلاقيه مش هو بتاع امبارح وانت راجع من حصة الأنجليزى ده اتغير !!
تكمل فى الطريق ورجليك هى اللى ماشية مع نفسها
تتجه الى محطة الميكروباص ويعدى أكتر من واحد

والصبيان بينادوا لمناطق مختلفة ..

لكنك لا تهتم لغاية ما واحد ينادى لمنطقة معينة تجد نفسك مسلوب الارادة تتجه نحو الميكروباص وتركبه
تفضل طول الطريق مش عارف رايح فين وشارد فى سؤال بياكل فى تلافيف مخك
هو ايه اللى بيحصل ؟؟؟ انا رجعت م الدرس امبارح ونمت و.....
يقاطعك صوت الصبى بتاع الميكروباص
( محطة ... يا جماعة اللى نازل يقرب ع الباب ) وتلاقى نفسك برضه بلا وعى تقوم وتنزل تبص يمين وشمال وتلاقى نفسك برضه مستسلم لرجليك تاخدك لمكان مألوف ليك لكن انت مش عارف ليه ؟
بتصبح على الناس الموجودين وهمه كمان يصبحوا عليك باسمك . الغريب بقى مش انهم بيصبحوا عليك باسمك . لا الغريب انك انت عارف اساميهم وبتنطقها مع كل صباح الخير يا فلان
رجلك برضه بتاخدك وتقف قدام شخص يميزه لك عقلك ( ده صاحب الشغل )
( ايه يابنى انت مش نايم ولا ايه ..؟؟)
للحظة تصيبك حالة بله لكنك تجيب لا اراديا برضه
( لا ابدا شوية تعب من شغل امبارح )
شغل امبارح ؟؟؟؟؟؟ تفاجأ انك نطقت الجملة دى
وتقول لنفسك انا كنت فى الدرس وروحت و....
يقاطعك صوت هذا الرجل اللى عقلك ترجم انه مديرك
( طب يلا يا سيدى استلم البضاعة واطلع مع عم ( .... ) السواق الاستاذ اللى هيقابلك هيديلك 500 جنيه ومتنساش ............ ......)))
هتلاقى نفسك بتسمع كلام مألوف لكنك برضه مش عارف ايه اللى انت فيه !!!!!!

( سمعت يا بنى انت معايا !!!!)
ترد بتلعثم ـ حلوة تلعثم دى مش كده ـ
أأأأه ايوة ...... اوك
( أوك ؟ أوك إيه ؟انت لسه عايش لى فى دور الدكتور يا عم فوق )
تمشى من قدام الشخص ده وانت محتار من الالفة الموجودة مابين صوته وودانك وتتجه ناحية عربية ربع نقل من بتاعة نقل البضايع دى وتسلم على راجل طيب كده كبير فى السن و تركب جنبه وطول الطريق يفضل السؤال
الغريب يلح عليك
( هو ايه اللى بيحصل ؟؟)
تخلص شغلك وينتهى اليوم وترجع لبيتكم وتدخل جرى لسريرك وتحتضن مخدتك أملا فى انك تنام وتصحى ويكون اليوم اللى عدى ده كله حلم
وتروح فى النوم
وتصحا على صوت ماما تانى .
(((اصحى يا بنى هتتأخر على الشغل ))
وتلاقى نفسك فى نفس الدائرة من تانى
ويرجع السؤال يلح عليك وكلما قابلت شخصا يعرفك ويسألك أخبار الشغل ايه ؟؟
تقول شغل !!انا امبارح كنت راجع من حصة الانجليزى ونمت و
ياترى فهمتوا ؟؟؟؟؟
عشان خاطرى اللى فهم يبقى يفهمنى
ايه اللى حصل ؟؟
صدقونى امبارح كنت راجع من حصة الانجليزى ونمت و............ ......... ......
يوووووووووو
بعد اذنكوا صاحب الشغل بينده عليا