
قلبى العنيد
آهٍ يا قلبى العنيد ... أرهقتنى ... أضنيتنى
مزقتنى من الوريد للوريد .
تهفو لكل أشواق المحبة ... تطفر لقصص الغرام الملتهبة
أشقيتنى ..أحرقتنى ... تمنيت أن تكون من حديد .
أود أن اعلمك القساوة ..ومهما اشتدت نار الشوق ضراوة
تبلدنى .. تبردنى ..لا أحس شوقاً بل أصبح قاتل صنديد
أقتل فيك كل مشاعر الحب العتيد
وقصص الهوى من مبدأ العهد وحتى قصتك وحبك الفريد
أهجر كل مدن الحب ولا أسكن حتى ضواحيها
فما أصابنى منها سوى ..شقاءٌ ..بلاءٌ
أصبحت درويشاً له .. راهباً فى محرابه
أتلو صلاتى ..ناسكاً .. خاشعاً .. متعبداً
حالماً بأنى فى فردوسه سألود يوماً من جديد
وما فردوس الحب سوى نارٌ وولادتى فيها أنتحارٌ
قلبى ... وددت يوماُ أن أجتثك .. أقتلعك
أمزقك ... وإن سُــئلتُ عنك
قلت ... ماعاد قلبى يفيد
آآآآآآآآآآآآآآآآآهٍ يا قلبى يا عنيد

