السبت، 31 مايو 2008

الحياة توبه


توبـــــــــــــــــــــه


لو رجلك خدتك لغاية ش الجيش فى العتبة . على اليمين كده قبل تسيباس بشوية . هتشوف توبه

توبه طفل مصرى ....... لا أعتقد انه تعدى الحداشر سنة .... واقف وسط زحام العتبة المعهود ....على عربية يد وفوقها صنف واحد بس(( ترمس بلدى مملح )) .
ركنا العربية قدامه انا واخويا بعد استئذان توبه طبعاً وبعد وعد منا اننا لن نطيل الوقفة عشان منعطلش مسيرة عمله .

رحت له وطلبت منه ترمس وفى ثقة رجل بائع بدأ بعرض بضاعته واسعارها وأحجام الاكياس اللى تناسب كل سعر

والاضافات اللى ممكن يضيفها من ليمون ودقة وشطة او ملح .

أخويا جه وبدأ مناوشة معه من حيث ان حجم الكيس لا يناسب السعر وكان بيخفى ضحكته لأنه عاوز يثيره ويشوف هيعمل ايه؟

وكان توبه أسداً حامياً لما بين يديه من لقمة عيشه . فرفض حتى ان يضيف ولو قليلاً لمحتوى الكيس الصغير .

كنت اراقب الموقف وداخلى فضول ان اعرف كل شىء عن هذا التوبه

ذهبت إليه وداعبت وجهه بأصبعى فوجدت الرجل الذى كان يصد أخى منذ قليل عاد إلى طفولته

وابتسم لمداعبتى ابتسامة بريئة خرج بها من ذلك الإطار الجدى الذى غلف نفسه به ليصارع هؤلاء الزبائن على مختلف أشكالهم

وسألته : اسمك إيه .؟ فقال : توبه .

طبطبت على كتفه وقلت له انا راجع بعد شوية حضر لى كيسين تانى .ممكن تظبطهم كويس عشانى ؟؟

ابتسم ووعد بانه هيظبطهم

خلصنا مهمتنا وعدنا

واخدت منه الاكياس اللى وعدنى بيها

ومشينا

وعينى لم تفارق توبه

وهو يجادل الزبائن

في أنه

من حقه أن يحدد الكمية المناسبة لحجم الكيس وسعرها

توبه

طفل من آلاف الاطفال الذين زج بهم إلى نهر الحياة قبل أنتصاب عودهم

توبه هو الحياة المصرية الأن

توبه

درس من دروس حياتنا

توبه كاركتر لا يمر عليك بسهولة



الجمعة، 30 مايو 2008


سلااااااااااااااااااااام


ودخلنا عالم المدونات


مكدبش عليكو شعورى زى ما اكون بتعلم أ . ب , بصراحة تايه شوية

لكن فرحان ,,, مساحة جديدة هتنفس فيها بعيد عن حاجات كتير

هرغى براحتى , يمكن محدش يقرالى غير نفسى , بس وماله هرغى برضه .
وهكتب بقى ,,,,
إلى كل أصحابى بحبكم